Ungrown

4 07 2009

Am an ungrown kid

I play like one

Am careless like one

Enjoy the simplest things like one

and get mad like one

Am an ungrown kid

I sing like one

Feel joy like one

Like toys like one

and get bored like one

Am an ungrown kid

I gaze like one

Dream like one

Get scared like one

Even lie like one !

Am am ungrown kid

I love like one

Dislike like one

Act silly like one

And cry like one

Am an ungrown kid

I miss like one

Trust like one

Get lost like one

And frown like one

Am an ungrown kid

I giggle like one

Fall like one

With shiney eyes like one

And get attached like one


Am an ungrown kid ..

And just like any ungrown kid with a heart that ‘ve seen and experienced alot would love ..

My ungrown heart loves.





2 07 2009




جرس

1 07 2009

*هذه القصة .. من وحي خيال الكاتب .. قد يمتزج فيها الخيال ببعض الأحداث الحقيقية التي حدثت للكاتب او أي من المحيطين .. نتيجة لخلل ما *

يرن جرس هاتفه النقال المرة تلو الأخرى .. ينظر نحوه بطرف عينه فقط ليتأكد انها هي .. ليتجاهل اتصالها

تستمر هي في الاتصال .. لا تتوقف .. مع انها تعلم تماما انه لا يريد الرد عليها !

يتسائل في حيرة –بينه و بينه- عن سبب اتصالها .. الا تعلم انه لا يريد محادثتها .. الم يبلغها هو بذلك قبل عدة شهور ؟!

الم  يعلمها انه لا يريد الخوض في تلك القصة – المنتهية اصلا قبل ان تبدأ – اكثر من هذا !

تستمر في الاتصال مرة تلو الأخرى .. و في كل مرة يسمع صوت الهاتف تتصادم داخله الأفكار بالذكريات و بعض رغبة

تفكر هي -لا بل تعلم- انه حتما سيرد .. فلطالما مرت معه بمثل هذا الموقف بعد كل فترة انقطاع بينهم .. كانت تمطر هاتفه – او يمطر هاتفها هو-  بالاتصال   بلا كلل حتى يرد احدهما في النهاية .. تغلبه ذكريات الاوقات التي قضوها سويا مصارعا رغبته التي كانت دائما ما تغلبه في النهاية ..

فيرد عليها ليعودوا لنقطة البداية مرة اخرى .. ثم تتوالى الاحداث بنفس الترتيب -تقريبا- حتى تنتهي بهم الى تلك الحفرة السوداء حيث ينقطع اي اتصال بينهم -بدون اتفاق مسبق في اغلب الاحيان-  لفترة ما حتى يغلب احدهم اشتياق من نوع ما ليعاودوا السقوط مرة اخرى .

يتذكر احساس الغربة الذي يتملكه بعد كل لقاء يجمعهم .. غربة من نوع خاص لم يعرفه قبلها ..

غربة ليس عن العالم و لكنها الأسوأ من نوعها .. غربة عن ذاته هو.

يوجه نظرة طويلة نحو الهاتف الذي لم يكف عن اطلاق النداءات و الدعاوى المثيرة لحواسه و افكاره ..

يفكر طويلا فيها و في نفسه و في تلك الحقيقة الساطعة بعدم جدوى الرد و المضي قدما ..

تغالبه الذكريات و الرغبة فتتملكه ..

تستمر هي في الاتصال .. تتزايد دقات قلبها عندما تستمع عبر الهاتف لصوت مختلف هذه المرة ..

يكاد قلبها يتوقف و تحدق نحو الفراغ و هي ترهف حاسة السمع لديها لتتأكد من كل كلمة تخترق أذنيها ..

تستمع لهذا الصوت القادم المألوف و الغير متوقع في نفس الوقت

“الهاتف المطلوب قد يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة .. من فضلك حاول الاتصال في وقت لاحق”

تعلم الآن انه قد غلبته رغبته يقينا ..

رغبته في البقاء .. بدون ألم او ندم.





على اوضتك يا امور .. و متعطلش المرور !

2 06 2009

فاكر زمان لما كنت لسة عيل صغير -رخم في اغلب الأحيان- طول النهار تتشاقى و تعمل دوشة و تكسير في الفازات الكريستال و التابلوهات المتعلقة و التماثيل المورانو بسبب كورة طايرة في الهوا ولا من عصبيتك و خبطة رجلك في الترابيزة بعد ما خسرت و انت بتلعب بالأتاري و لا النينتيندو او البلاي ستيشن او حتى الباناسونيك ثري دي او- حسب سنك- !

طيب يا ترى فاكر المشهد اللي كان بيتكرر في افلام كتييير ابيض و اسود لما كان بييجي عريس لبنت في بيتهم يتقدم او يتعرف على اهلها و كانوا دياما يروحوا حابسين اخوات البنت الصغيرين في الأوضة بتاعتهم و يأكدوا عليهم انهم مايتحركوش منها و يهددوهم بالويل و الثبور و عظائم الأمور لو شافم وشوش سعادتهم بره الأوضة ؟؟!

المشهد ده يا ترى مش مشبه عليه في حاجة ؟!!

مش عارف ليه افتكرت موضوع الأوضة ده النهاردة بعد مارجعت من برة و شفت “الاستعدادات” لاستقبال الأخ العقيد السيد الأستاذ الدكتورالمفدى ربنا يحنن قلبه علينا و يزهزهنا و يهنينا و ينغنغنا و يزغزغنا و يغدينا و يعشينا هاي هيء

تناثرت شائعات بدون تأكيد ان الشوارع يوم الخميس هتكون مقفولة !

هايتجه على الجامعة و منها على الأهرامات و بيقولك كمان منطقة القلعة اتزوقت مما يعني انه هايطلع على هناك كمان حيث غالبا بعد زيارة القلعة هيركب بقى علشان يروح من موقف السيدة عيشة !

و طبعا كل ده هيتطلب اجرائات امنية مشددة .. و عليه و من موقعي هذا ..

بقول لكل واحد فيكم .. الحاضر يبلغ الغايب .. و اللي بيلعب في كتف زميلته يسمع علشان ده الكلام اللي هاينفعه و اللي مش هيسمع لا يلومن الا نفسه !

اخي المواطن .. اختي المواطنة ..

اللعب في اوضتك يا حبيبي و ماتطلعش الصالون علشان جايلنا ضيوف !





فراغ مفقود

23 05 2009

جلست على الأرضية الخشبية ..

تتغلغل البرودة من الحائط الداكن الى داخل مسام ظهرها المتعب ..

قد فقدت الشعور بالزمن منذ بضعة ساعات .. او ايام .. لا يهم هذا حقا

كما فقدت ايضا قدرتها على محاربة هذا الشعور الذي يزلزل خلاية جدار معدتها -الفارغة اصلا!-

ارتمت بجسدها المتعب على الأرض .. كان لوقع تلامس رأسها مع الأرضية صوت كانت في يوم ما تعشقه

ولكن لأكثر من ثلاث ايام لم تسمع هذا الصوت ..

لأكثر من ثلاثة ايام .. لم تستنشق رائحة الزبد الممتزج بالملح و الفلفل على قطعة التوست الساخنة في سريرها ..

لأكثر من ثلاثة ايام لم تستمع لصوت الغناء البعيد عن اي لحن و دقة لكلمات فرنسية تنطق بلكنة ركيكة تستفز كل سنوات مدرستها لدرجة تجعلها تدمع من كتر الضحكات ..

لأكثر من ثلاث ايام لم تفتح عينها في الصباح لتجد ورقة مطوية على “المخدة” بها رسم صبياني و اسهم و قلوب و كلمات بخط منمنم صغير يرهق عينيها الساهرتين لتقرأه فترمي وجنتيها بظلهما على وجهها من فرط الابتسام و “السبوت لايت” المزعج المعلق فوق السرير !

لأكثر من ثلاث ايام لم توقظها لمسة يد على بطنها البادئ في الانتفاخ تصاحبها لمسة شفاة لهذا المنتظر منذ حين ..

لأكثر من ثلاثة ايام ..

لا .. بل لثلاثة ايام و احدى عشر ساعة و ثلاثون دقيقة ..

لم تسمع صوت دوران المفتاح داخل جسد الباب الخشبي متبوعا بصوته .. “حبيبتي .. ما بقى فيكي تتخبي من اي شي .. يور سوبر هيرو اجا خلاص” .. يملئه فرحة طفل عائد لأمه بعد معسكر صيفي طويل و مليء بالمغامرات

منذ ذلك الحين ..لم يتبقى هناك .. داخل هذه الجدران الباردة ..

غير جسد ملتف على نفسه في هيئة التكوين الأول .. بداخله جسد آخر ملتف بطبيعة الحال .. و بضع صور لضحكة قد ملأت هذا الفراغ يوما يحيط بها شريطا اسود ..

فمنذ ثلاث ايام .. لا بل خمسة ..

اندلع آتون الحرب ..

و قد فقد من فقد ..


و منذ ذلك الحين .. لم تستعد هي اي شيء من حياة قد عرفتها في يوم ما ..


* في اثناء كتابة هذه التدوينة تذكرت فيلما قصرا قد شاهدته منذ فترة .. و قررت ان اشير اليه في التدوينة لأعجابي بالفيلم و فكرته و قررت دلوقتي اني اخلي اسم التدوينة على اسمه

**   مشكورا جوجل ساعدني اني الاقي الفيلم بالذات اني مكنتش فاكر عنه اي حاجة غير  انه “فيلم قصير عن حرب لبنان و فرقة Soap Kills بيغنوا فيه”


*** فلم فراغ مفقود للمخرجة ليلى حتيت





The Blue’s Song :D

4 05 2009

Here’s a poem a friend of mine wrote back in the year 2000 .. i found it playing inside my head for some unknown reason !

I’ve always really liked it .. always felt it was so ironically and sadly true and so well written too !

so i thought maybe i should post it in here

you’ve got the blues
some awful news !
you’ve lost so much today ..
when people ask ..
don’t wear a mask
don’t just say : i’m okay !
keep sad for a while ..
don’t laugh , don’t smile
don’t do what u don’ wanna do ..
feel bad, feel poor
but just make sure
that sadness , won’t kill u ..
you’ve cried all night
you’ve tried suicide !
but nothing’s changed out there ..
it’s a simple rule
you’re a big .. fat .. fool
if you thought
someone would care !
take my advice
don’t lose your life
no matter how far you’re lost ..
cuz the only one
who’s gonna feel sorry for u

will be

sadly

your
ghost ..

:P




حياة

24 04 2009

علموني عنيكي اسافر ..

علموني افضل مهاجر ..

علموني اكون مسامح .. زي نبع الحب صافي

علموني اعشق صحابي ..

و انسى وياهم عذابي ..

و الغريب ان دق بابي .. يرتوي من نبع صافي !


صحيت من النوم .. بحب الدنيا ..  ببتسم في وش الناس

و بطلع لساني في وش المشاكل !

صحيت من النوم .. جوايا طاقة تبني الف مدينة .. و تملاها حياة و حب

صاحي من النوم .. بحب البني آدمين .. و بحب صحابي .. و بحب نفسي .. و بحبك !


مين قال ان الدنيا لازم تكون سهلة ؟؟ يمكن نسيوا يقلولنا اننا هنقابل مشاكل .. لكن ماحدش قال انها هتكون كلها فيلم كارتون كبير

لكن مين قال اننا منقدرش نخليها تجربة ممتعة ؟؟

حتى بكل الصعب اللي فيها

و طبعا بكل الضحك .. و غزل البنات .. و الأغاني القريبة .. و البني آدمين !

الحياة .. اغلى هدية حصل عليها كائن .. و الكائن ده سيادتك .. و حضرتي !

متفائل ؟؟ اه طبعا .. و لي الف حق !

بجد بحب الناس بعشق ضحكة على وش راجل عجوز شقيان و دقنه مش محلوقة !

بموت في ضحكة طفل .. و دلع بنوتة عاملة شعرها ضفيرة !

كلمتين مع ناس بتفهم في وسط البلد .. في الزمالك .. على كوبري اكتوبر او حتى الدائري !

عشوة متأخرة بالليل مع عيلتك .. صحابك .. او حتى لوحدك

قزقزة الفيشار و انا بتفرج على فيلم ممتع في السينما لوحدي في وسط الشتا

متعة الهروب من الحر جوة مطعم .. مقهى .. او حتى مول -طالما مع صحبة ممتعة-

الهروب لمدة ساعتين من زحمة الشارع و السواقة .. و سماعك لكلمتين هيفيدوك اكيد من ناس ملهاش مصلحة عندك !

اللف في العربية و الدفا في عز البرد ..

الغرق في بحر عيون البني آدمين ..

ضحكة بنت عندها ست سنين بتنور الدنيا بشمس حنينة تدفي القلب و تزغزغ العصافير !

صوت منير و فيروز و شيخ امام و بونجوفي و بابلي و رونان كيتينج و بوب مارلي و لينا و شربيني و سيناترا و دين مارتين و ديدو و اسكدريللا و بافاروتي ام كلثوم في طريق السفر ..

و صوت بتحبه بيقرالك كلام جاهين

كل كلمة في كل كتاب قريتها ..

كل صورة خلت “عيني مبسوطة” !

عبقرية كل لغة .. و صوتها في ودني !

ريحة كل اكلة بحبها!

طعم الايس كريم .. و ازاي كل مرة مع كل حد ليه طعم مختلف !

صوت الكاميرة و هي بتصور !!

بني آدمين بنقابلهم كل يوم !

و ميت مليون حاجة كمان ..

بجد .. مبسوط

حتى و انا بقول الله يرحمك يا جاهين .. كنت مبسوط انه عاش .. و اكيد هو كمان كان مبسوط !

راضي لأقصى حد..

و عارف ..

و متأكد ..

و مستني ..

و مآمن ..

ببكرة

:)






بالرغم من .. كل حاجة

19 04 2009

مازعلت من كلمه قد البركة في الجايين

!! مين همه دول يا جدع ماتوحد الواحد

البركه فينا و في السامعين  .. بالواحد

انا قلتها بنرفزه من غيرة الواحد . . . علي إسم مصر

*صلاح جاهين .. من قصيدة على اسم مصر





Late night hallucinations :D

15 04 2009

Its been a while since i last wrote something here .. and i wont go through all the assumptions of why havent i been writing !

but wut i know for sure that it has nothing to do with me being in a bad mood or so .. coz i know that for quite a long time i’ve been feeling realy good :)

so today .. maybe i ve got nothing important to say .. but i just felt that i wanted to write something here ..

am so thankful for every thing in my life for real .. every opportunity that comes across my way .. every second chance am given .. and giving .. every smile that lightens up someone’s day .. every caring feeling that shows someone that he’s still belonging to someone or something

every idea that i have .. is a gift from life .. my life .. the lifes of those who ‘ve touched mine .. and even those who never came across mine but i still learn something from

every day in my life proves in an undeniable way that friendship is/was/will always be the gr8est surprise life’s got for us !

i read a quotation a couple of days ago saying that friends are the family we choose .. i do believe in this saying so very much

am so thankful for i have a family that i chose of friends .. and friends that i have from family .. i think one can get luckier than this !

i had a dream for so very long time .. and now am making it true .. and am enjoying watching myself doing this so very much .. and this thing am truly loving

i have goals and dreams to be achieved/fulfilled .. maybe sometimes i get into the circles of life .. spinning around for some time .. but i always come out and go on .. move forward .. and thats a bless am thankful for !

my life is not perfect .. my attitude is not perfect .. my logic is not perfect .. even my photography is so not perfect :p

but still .. am enjoying everything i am ..

am enjoying every bit of that miraculous gift am given

am enjoying every second am living .. the good and the bad .. the lessons am learning .. the dreams am making come true !

for every one who have ever crossed my life .. thank you for being a part of my life .. a part of a lesson i once/ever will learn !

for those who have always been there supporting me regardless of how i am .. wut am giving/not giving .. even wut am taking .. thank you big time .. uve been a bless !

for this one who can always undesrand .. thank you ! :)





Life .. is simply .. a Choice :)

6 04 2009






HAPPINESSISNOWHERE